المربع نت – بدأت تداعيات الزلزال القوي الذي ضرب جنوب غرب اليابان تمتد إلى قطاع السيارات، بعدما أعلنت كل من تويوتا ونيسان تعليق العمل في عدد من مصانعهما بصورة مؤقتة، ليس بسبب تعرض المصانع نفسها لأضرار مباشرة، وإنما نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد والإجراءات الاحترازية التي أعقبت الكارثة.
وضرب زلزال بقوة 7.1 درجة منطقة كوماموتو يوم 28 يوليو، مخلفاً ما لا يقل عن 13 وفاة، إلى جانب أضرار واسعة في المباني والطرق وشبكات الكهرباء، وهو ما انعكس سريعاً على حركة الإنتاج في صناعة السيارات اليابانية.
الوصول السريع للمحتوى
توقف احترازي رغم سلامة مصانع تويوتا ونيسان
تقع مصانع تويوتا ونيسان المتأثرة على بعد نحو 150 كيلومتر من مركز الزلزال، ولم تتعرض لأضرار مباشرة، إلا أن تعطل بعض الموردين وتضرر البنية التحتية في المنطقة دفع الشركتين إلى تعليق الإنتاج مؤقتاً حتى استقرار الأوضاع.
وتشير التقديرات إلى أن هذا التوقف قد يؤثر على توافر بعض أهم الموديلات العالمية لنيسان ولكزس بشكل خاص.
شاهد أيضاً:
أبرز سيارات لكزس ونيسان المتأثرة
يعد مصنع مياتا التابع لتويوتا أحد أهم مواقع إنتاج سيارات لكزس، حيث يتم تصدير نحو 90% من إنتاجه إلى الأسواق الخارجية، بما في ذلك الولايات المتحدة.
ويشمل ذلك طرازات لكزس ES وRX وNX وUX، والتي قد تتأثر وتيرة إنتاجها إذا استمرت اضطرابات سلاسل الإمداد لفترة أطول.
أما نيسان، فتشمل خطوط الإنتاج المتأثرة سيارات إنفينيتي QX80 ونيسان باترول، إلى جانب طرازات أخرى مخصصة لعدد من الأسواق العالمية.
شاهد أيضاً:
تويوتا تمدد وقف الإنتاج
كانت تويوتا قد أوقفت العمل في ثلاثة مصانع لفترة قصيرة عقب الزلزال، قبل أن تحاول استئناف الإنتاج في صباح اليوم التالي. إلا أن الشركة قررت لاحقاً تمديد التعليق حتى يوم الجمعة، وهو ما يشمل مصانع المحركات، ومنظومات الدفع الهجينة، بالإضافة إلى خطوط تجميع سيارات لكزس.
وبحسب التقديرات، سيؤدي الإيقاف الكامل لخطوط الإنتاج على مدار ثلاثة أيام إلى خسارة إنتاج تقارب 5,200 سيارة.
أما نيسان، فاعتمدت تعليقاً جزئياً بدأ الأربعاء، ويقتصر على بعض خطوط الإنتاج فقط، دون الإعلان حتى الآن عن موعد استئناف العمل بشكل كامل.
الموردون يمثلون التحدي الأكبر
أوضحت نيسان أن نقص توفر بعض المكونات كان السبب الرئيسي وراء قرارها تعليق جزء من الإنتاج.
وتضم منطقة كوماموتو عدداً من شركات تصنيع مكونات السيارات التي تزود تويوتا ونيسان بالقطع الأساسية، وقد أعلنت شركتان من الموردين بالفعل إيقاف عملياتهما، ما يثير مخاوف من استمرار تأثير الأزمة حتى مع بقاء مصانع التجميع الرئيسية سليمة.