لعبة Bully ما زالت تحظى بإعجاب مؤسس روكستار رغم مرور السنوات

لعبة Bully ما زالت تحظى بإعجاب مؤسس روكستار رغم مرور السنوات

لا تزال لعبة Bully تحظى بمكانة خاصة لدى عشاق ألعاب روكستار، رغم مرور ما يقرب من عقدين على إصدارها. ومع استمرار مطالبات اللاعبين بإحياء السلسلة، خرج المؤسس المشارك السابق للشركة دان هاوزر بتصريحات جديدة أشاد فيها باللعبة، مؤكدًا أنها ما زالت واحدة من أكثر المشاريع تميزًا في تاريخ الاستوديو.

وجاءت تصريحات هاوزر خلال مقابلة مع IGN، تحدث فيها عن تاريخ روكستار وأبرز الألعاب التي ساهم في تطويرها، حيث خص لعبة Bully بإشادة كبيرة، معتبرًا أنها لا تزال تحتفظ بجاذبيتها حتى اليوم.

لعبة Bully تميزت بعالم مختلف عن بقية ألعاب روكستار

أوضح دان هاوزر، الذي شارك أيضًا في كتابة قصة اللعبة، أن سر نجاح لعبة Bully يكمن في تقديم أسلوب لعب العالم المفتوح داخل بيئة غير تقليدية، إذ تدور الأحداث في مدرسة داخلية بدلًا من المدن المليئة بالجريمة التي اشتهرت بها ألعاب روكستار الأخرى.

وأضاف أن هذا الاختلاف منح اللاعبين، وخاصة المراهقين والشباب، فرصة لاستعادة ذكريات مرحلة الدراسة من خلال تجربة مليئة بالمواقف الطريفة والشخصيات المميزة، وهو ما ساهم في تكوين قاعدة جماهيرية وفية للعبة حتى بعد سنوات من إصدارها.

كما أشاد هاوزر بعدة عناصر أخرى ساهمت في نجاح اللعبة، أبرزها الموسيقى التصويرية، والتصميم الفني، والشخصيات التي وصفها بأنها من أكثر الشخصيات تميزًا في ألعاب روكستار.

وأكد أن فريق التطوير نجح في دمج هذه العناصر بطريقة متقنة، ما جعل اللعبة تحظى بحب وإعجاب شبه جماعي من اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية واضحة وتنفيذ مميز من جميع أفراد الفريق.

___

___

وتفسر هذه المكانة الخاصة استمرار مطالبات الجمهور بإصدار جزء ثانٍ من لعبة Bully، إذ يرى كثير من اللاعبين أنها تستحق العودة بعد كل هذه السنوات، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته صناعة الألعاب.

ورغم ذلك، تبدو فرص تطوير جزء جديد محدودة في الوقت الحالي، نظرًا لانشغال روكستار بمشاريعها الضخمة، وفي مقدمتها GTA 6، إلى جانب التغيرات الكبيرة التي شهدها الاستديو خلال السنوات الأخيرة.

ومع غياب أي إعلان رسمي بشأن مستقبل السلسلة، لا تزال النسخة الأصلية من لعبة Bully تحافظ على شعبيتها بين اللاعبين، حيث يعتبرها الكثيرون واحدة من أكثر ألعاب روكستار تميزًا بفضل أجوائها المختلفة وشخصياتها التي لا تُنسى.

وتؤكد تصريحات دان هاوزر أن لعبة Bully لم تكن مجرد مشروع عابر في تاريخ روكستار، بل تجربة تركت أثرًا طويل الأمد لدى مطوريها وجمهورها على حد سواء، وهو ما يفسر استمرار الحديث عنها والمطالبة بإحياء السلسلة حتى يومنا هذا.

 عِش معنا متعة اللعب على أصولها.. لمزيد من المقالات الرائعة تابعو قناتنا على واتساب.