كتب المغني السعودي عبادي الجوهر أول محطاته في مهرجان جرش للثقافة والفنون، إذ أحيا مساء الأربعاء الموافق 29 يوليو 2026 حفلاً غنائيًا على المسرح الجنوبي في مدينة جرش الأثرية، ضمن فعاليات الدورة الأربعين التي تنعقد تحت شعار "هنا الأردن... ومجده مستمر... أجيال تلتقي".
وتُعد هذه المشاركة الأولى من نوعها لعبادي الجوهر في تاريخ المهرجان، رغم مسيرته الفنية الممتدة التي جعلت منه أحد أبرز الأصوات الخليجية في الوجدان العربي.
تفاصيل حفلة عبادي الجوهر
قدّم عبادي الجوهر على خشبة المسرح الجنوبي باقة من أشهر أعماله التي رافقت الجمهور العربي على مدى سنوات طويلة، في مقدمتها "من عذابي" و"عيونك آخر آمالي" و"الوقت يمر"، فردّد الحضور كلمات الأغاني مع الفنان في أجواء طربية جمعت بين الأصالة والحنين.
ولم تكن الأمسية مجرد حفل غنائي بالمعنى التقليدي، بل شكّلت لحظة تواصل حقيقية بين فنان يحمل إرثًا موسيقيًا راسخًا وجمهور التقى به للمرة الأولى على هذه الخشبة الأثرية التي شهدت على مدى أربعين دورة أعظم أسماء الغناء العربي.
وأضاف حضوره واحدة من أبرز المحطات في هذه الدورة التي تستضيف نخبة من نجوم الغناء العربي.
حفلات مهرجان جرش
لم تقتصر الأمسية على الغناء، إذ وجّه عبادي الجوهر تحية موسيقية خاصة إلى عمّان وإلى الشعب الأردني، معربًا عن سعادته الكبيرة بلقاء الجمهور الأردني للمرة الأولى على هذه الخشبة.
وقد لاقت هذه اللفتة ترحيبًا واسعًا داخل المسرح، في مشهد عكس ما يحمله مهرجان جرش من قدرة على تجسير المسافات بين الفنان وجمهوره في فضاء تاريخي لا يشبهه سواه.
ويواصل مهرجان جرش في دورته الأربعين تقديم سلسلة من الحفلات على المسرح الجنوبي، إذ يلتقي الشامي ولين الحايك على الخشبة في 31 يوليو، قبل أن تجمع أمسية الأول من أغسطس مروان خوري وعبير نعمة.
وفي الثاني من الشهر نفسه، تُقام "الليلة الأردنية 2" بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان، إلى جانب حفل يحييه تامر حسني في اليوم ذاته، ليختتم البرنامج جملةً من الأسماء التي تُنوّع في خيارات الجمهور وتُكرّس مكانة جرش ملتقىً فنيًا عربيًا بامتياز.