إعلام: أمريكا وإسرائيل تستعدان لضرب منشآت الطاقة الإيرانية

إعلام: أمريكا وإسرائيل تستعدان لضرب منشآت الطاقة الإيرانية

تغطية مباشرة للحرب على إيران

كشفت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مصادر متعددة، الجمعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لحملة قصف عنيفة تستهدف منشآت البنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذ الضربات على مدار عطلة نهاية الأسبوع.

وذكرت شبكة "سي.بي.إس" الأمريكية، أن: "هناك نقاشًا دار داخل الإدارة الأمريكية بشأن إنهاء العمليات قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الاثنين، بسبب المخاوف من تأثير القصف على الاقتصادين الأمريكي والعالمي، إلا أن موعد انتهاء الحملة لم يُحسم"، مشيرةً إلى أن: "إسرائيل أُبلغت بالخطة وتنسق مع الولايات المتحدة"، وفقًا لعدة مصادر أمريكية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو - سبوتنيك عربي, 1920, 31.07.2026

وأشارت إلى أن: "أي عملية مشتركة ستعني عودة إسرائيل إلى العمليات القتالية التي كانت قد أوقفتها خلال الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة"، موضحةً أن: "إيران لم تستهدف إسرائيل منذ انهيار مذكرة التفاهم واستئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية مطلع يوليو/تموز".

وبحسب المصادر، طُرحت الخطة العسكرية خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في كامب ديفيد يوم الجمعة، فيما أبدى بعض مساعدي البيت الأبيض المعنيين بالشؤون السياسية معارضة شديدة لها.

وخلال الاجتماع، قال ترمب للصحفيين: "سنضربهم بقوة شديدة، وفي مرحلة ما سيقولون: لم نعد قادرين على التحمل". وعندما سُئل عن إمكانية إحياء المسار الدبلوماسي، أجاب: "أعتقد أننا نريد فقط أن ننتصر".

وأوضحت المصادر أن محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط ستكون، على الأرجح، من بين الأهداف المحتملة.

ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الجاري، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران، ردًا على ما وصفته واشنطن باستهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.

في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي.